قدرت الله وجداني فخر

24

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

مسمّى » ، وأنّ الدوام ( 1 ) لم يقصد والعقود تابعة للقصود ، وصلاحيّة الإيجاب ( 2 ) لهما لا يوجب حمل المشترك ( 3 ) على أحد معنييه مع إرادة المعنى الآخر ( 4 ) المباين له . وهذا ( 5 ) هو الأقوى ، والرواية ( 6 ) ليس فيها تصريح بأنّهما أرادا المتعة وأخلّا بالأجل ، بل مضمونها ( 7 ) أنّ النكاح مع الأجل متعة ، وبدونه دائم ، ولا نزاع فيه . وأمّا القول ( 8 ) بأنّ العقد إن وقع بلفظ التزويج أو النكاح انقلب دائما ، أو